Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 382

  1. سورة البقرة

عنهما، فإنَّه قال: هو أنْ تُعطوا الصدقةَ الأحوجَ فالأحوجَ، وإليه يرجع قولُ عطاء: يتثبَّت في صدقته فيضعُها في أهل الصلاح والعفاف (¬١).

وقوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ شبَّه هؤلاء بجنَّة؛ وهي البستانُ الذي يَكثر أشجارُه؛ فتمتدُّ ظلالُها، وتنتشرُ أغصانها، وتكثُر ثمارها، وتختلفُ ألوانها، وتَطيبُ طُعومها؛ فمَن أَخلص للَّه تعالى عملَه كان كمَن اتَّخذ بستانًا في رَبوة؛ أي: مكانٍ مرتفعٍ (¬٢) مِن الأرض مستوٍ، قد رَبَا عليها؛ أي: علا ونما، وفيها ثلاثُ لغاتٍ: فتحُ الراء وضمُّها وكسرُها.

وقرأ عاصم وابنُ عامر بفتح الراء، والباقون بضمِّها (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾: أي: وصل إليها وابل كثيرُ (¬٤) القَطْر شديدُ الوقع.

وقوله تعالى: ﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾: أي: أَعطت بركتها (¬٥) -أي: غلَّتها- مِثْلَي ما تُخرجه أرضٌ ليست على الربوة؛ لأنَّها أحمدُ مواضعِ الجنان في النُّزهة وكثرة الغلَّة.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾: أي: فإنْ لم يصلْ إلى هذه الجنَّة المطرُ العظيمُ القَطْرِ (¬٦)، أصابه المطرُ الصغيرُ القَطْر (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 382 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.