Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 397

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ أَبدَيْتُم أم أَخْفَيُتم، أَخْلَصْتم أم راءَيْتُم، مَنعْتُم أم أَعطَيْتُم، فيَجزيكم على وَفقِ ما آتيتم.

وقيل: هو حثٌّ على الإخفاء، فإنَّه يقول: إذا علمتَ أنَّا نعلمُ، فلا حاجةَ إلى إبداء (¬١).

وقيل: هذا في التطوُّعِ، فأمَّا الفرضُ فالإبداءُ فيه (¬٢) أَولى؛ نفيًا للتُّهَمة عن نفسه، وحملًا للغير على فعله، ولا رياءَ في الفرائض.

وقال الزجَّاج: كان هذا على عهدِ رسولِ اللَّه ﷺ، كان الإخفاءُ في إيتاء الزكاة أحسنَ، فأمَّا اليومَ فالنَّاس (¬٣) يسيئون الظَّنَّ، فالإظهارُ أحسنُ، وأمَّا (¬٤) التطوُّع فإخفاؤه أحسنُ (¬٥).

وقال الكلبيُّ ﵀: إنَّ الصحابةَ رضوان اللَّه عليهم قالوا: صدقةُ السِّرِّ أفضلُ أم صدقةُ العلانية، فأَنزل اللَّهُ تعالى هذه الآية (¬٦).

وقال الشَّعبيُّ ﵀: نزلت الآيةُ في أبي بكر وعمر ﵄؛ جاء عمرُ بنصف مالِه يَحمله على رؤوس الناس، فقال له رسولُ اللَّه ﷺ: "ما تركتَ لأهلكَ يا عمرُ؟ " فقال: نصفَ مالي يا رسولَ اللَّه، وجاء أبو بكر ﵁ بكلِّ مالِه يَكاد يُخفي مِن نفسه حتى دَفَعها إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: "ما تركتَ لأهلكَ يا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 397 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.