Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 414

  1. سورة البقرة

وهذا في الدنيا، وكذلك في الآخرة؛ فإنَّه يَجعل الصدقات مِن الربا هباءً منثورًا، ويجعلُ الخبيثَ بعضَه على بعضٍ فيركمُه جميعًا فيجعلُه في جهنَّم، ويضاعِف الصَّدقات على ما مر، فيجوزُ أنْ يكون المراد في الدنيا، ويجوز أنْ يكون المراد (¬١) في الآخرة، ويجوز أنْ يكون (¬٢) كلاهما.

وقال القشيريُّ ﵀: ما كان بإذن اللَّه مِن التصرُّفات فمقرونٌ بالخيرات مصحوبٌ بالبركات، وما كان بمتابعة الهوى والشهوات سلَّط اللَّهُ (¬٣) عليه المحقَ والهلكاتِ (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ﴾: أي: يبغض ﴿كُلَّ كَفَّارٍ﴾ الفعَّال للمبالغة، وهو صفة للمُصرِّ به المصرِّ عليه ﴿أَثِيمٍ﴾ الأثيم أبلغ من الآثم، ومعناه: كلَّ كفارٍ باستحلاله أثيمٍ بأكله.

* * *

(٢٧٧) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قد مرَّ تفسيرُ كلِّ كلماتها.

وانتظامُها بما قبلها: أنَّه ليس حالُه كحالِ مَن محقَ اللَّهُ تعالى طاعته (¬٥) بكفره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 414 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.