Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 432

  1. سورة البقرة

بالمقبوضة بعد ذلك اشتراطٌ لدوام (¬١) القبض فيها.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾: أي: فإن ائْتَمَن الطالبُ المطلوبَ فلم يَتوثَّقْ (¬٢) بالكتابة والشهود والرهن فليؤدِّ المطلوبُ ما اؤتُمن (¬٣) عليه.

والأمانةُ مصدرٌ أُريد بها المفعول به هاهنا؛ كما في قولهم: هذا علمه، وهذه قدرته، وهذه شهوته.

وقوله تعالى: ﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾: أي: فلا يجحد حقه ولا يمنعه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾: هذا خطاب للشهود.

وقوله تعالى (¬٤): ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ وكتمانُ الشهادة على ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون له شهادةٌ على المطلوب، والمطلوبُ يظنُّ أنه لا شهادةَ عليه فيقصدُ المنع، وهذا الشاهد لا يخبرُه أن له عليه شهادةً بذلك ليَحمله ذلك على أداءِ الحق (¬٥).

والثاني: أن لا يَعلم الطالب أن له على حقِّه شاهدًا، وهو كالعاجز (¬٦) في حاله، فلا يخبره (¬٧) أن له شهادةً على حقِّه فيتقوَّى به.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 432 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.