Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 440

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ وفي مصحف عبد اللَّه بن مسعود -وهو قراءة جماعة من التابعين رضوان اللَّه عليهم أجمعين-: ﴿ولا يُفرِّق﴾ بالياء ردًا إلى قوله: ﴿كُلٌّ﴾ (¬١).

والقراءة الظاهرة: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ بالنون، وفيه إضمارٌ؛ أي (¬٢): يقولون، وهو في كثير من الآيات (¬٣): ﴿اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ [الزمر: ٣] قالوا: ما نعبدهم.

و ﴿أَحَدٍ﴾ بمعنى: آحاد، كما في قوله تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧]، وقال رُؤْبةُ:

إذا أمورُ الناس دِيكَتْ دوكًا... لا يَرهبون أحدًا رَأَوكا (¬٤)

ومعناه (¬٥): بين أحدٍ من رسله وسائرِهم، كتفريق (¬٦) اليهود والنصارى بالإيمان ببعض الرسل والكتبِ دون بعض.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا﴾: أي: بآذاننا ﴿وَأَطَعْنَا﴾؛ أي: بأبداننا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 440 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.