Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 452

  1. سورة آل عمران

صنع بنا هؤلاء القوم؛ شرَّفونا وموَّلونا وأكرمونا، وقد أبوا إلا خلافَه، فلو فعلْتُ نزعوا منَّا كلَّ ما تَرى، فأَضمر عليها منه أخوه كُرْزٌ حتى أسلم بعد ذلك، فهو كان يحدِّث بهذا الحديث عنه (¬١).

وكان أسماء الأربعةَ عشرَ: العاقبُ وهو عبدُ المسيح، والسيدُ وهو الأيهَمُ، وأبو حارثةَ بنُ علقمةَ، وكُرزٌ والحارثُ وزيدٌ وقيسٌ ويزيدُ ونُبيهٌ وخويلد وعمروٌ وخالدٌ وعبدُ اللَّه ويُحنَّسُ.

فكلَّم رسولَ اللَّه ﷺ منهم أبو حارثةَ والعاقبُ والسيدُ، وهم على النصرانية على اختلاف من أمرهم؛ يقولون: هو اللَّه، ويقولون: هو ولدُ اللَّه، ويقولون: هو ثالثُ ثلاثةٍ، ويحتجُّون لقولهم: هو اللَّه، بأنه كان يُحيي الموتى ويُبْرِئُ الأسقامَ ويُخبر بالغيوب، ويَخلق من الطين كهيئةِ الطير فينفخُ فيه فيطيرُ، ويحتجون لقولهم بأنه ولد اللَّه بأنه لم يكن له أبٌ يُعْلم، ويحتجُّون لقولهم: ثالثُ ثلاثةٍ، بقول اللَّه: فعلنا وقضينا، ولو كان واحدًا لقال: فعلتُ وقضيتُ، ففي كلِّ ذلك من قولهم نزل القرآن.

فلمَّا كلَّمه الحَبْران قال لهما رسول اللَّه ﷺ: "أَسْلِما" فقالا: قد أسلمنا، فقال: "قد كذَبْتُما، يمنعُكما عن (¬٢) الإسلام دعواكُما (¬٣) للَّهِ ولدًا، وعبادتُكما الصليبَ، وأكلُكما الخنزيرَ"، قالا: فمَن أبوه يا محمد؟ فصمَتَ رسول اللَّه ﷺ فلم يجبهما، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك من قولهم واختلافِ أمرهم صدرَ سورةِ آل عمرانَ إلى بضعٍ وثمانين آيةً منها إلى قصة المباهلة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 452 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.