Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 462

  1. سورة آل عمران

الحلال والحرام، وهنَّ إمامٌ في التوراة والإنجيل والقرآن وفي كلِّ كتابٍ، مَن عمِل بهنَّ دخل الجنة، ومَن تركهنَّ دخل النار.

﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ يعني: ما اشتبَهَ على اليهود كعب بنِ الأشرف وأبي ياسرٍ مِن حساب الجُمَّل، وهنَّ: ﴿الم﴾ و ﴿المر﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿الر﴾ (¬١)، وقد بيَّنَّا تلك القصَّة في أول سورة البقرة.

وفي "تفسير مقاتل" في قوله تعالى: ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾: يعني: إلى (¬٢) كم تملك هذه الآية ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾؛ أي: اللَّه يعلم كم يملكون مِن السنين (¬٣).

وقيل: الآيةُ نزلت في النصارى حين أَتَوا النبيَّ ﷺ وناظَروه في أمرِ عيسى ﵇، فقالوا: كان إلهًا؛ لأنَّه كان يُحيي الموتى، ويُبرئ الأَكْمه والأبرص، ويَنفخ في الطين فيصير (¬٤) طيرًا، ويَعلم الغيب، قال: ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ [آل عمران: ٤٩]. وردَّ النبيُّ ﷺ قولَهم (¬٥)؛ أنَّه كان في الرَّحِم، وخرج مِن المبَال، وكان يَنام، وكان (¬٦) يأكل الطعام ويُحدِث، فنزلت الآيةُ ردًّا عليهم (¬٧)؛ لأنَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 462 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.