Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 470

  1. سورة آل عمران

مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾، وعلى القول الثاني هذا في موضع الحال، وتقديره: قائلين آمنا به، فيُستغنى به عن حرف العطف، وهو كقول الشاعر:

الرِّيح تَبكي شَجْوَهُ... والبَرْقُ يَلمعُ في غمامَه (¬١)

أي: والبرق يَبكي أيضًا لامعًا؛ أي: حالَ لمعانِه.

وقيل: الراسخون في العلم: عبد اللَّه بنُ سلام وأصحابُه، قاله مقاتل بنُ حيَّان (¬٢).

وروى أنسٌ وأبو الدرداء وأبو أُمامة ﵃ عن النبيِّ ﷺ أنَّه سُئلَ عن (¬٣) الراسخين في العلم، فقال: "مَن برَّت يمينُه، وصدَقَ لسانُه، واستقام قلبُه، وعَفَّ بطنُه وفَرْجُه؛ فذاك مِن الراسخين في العلم" (¬٤).

فإن قالوا: ما الفائدةُ في إنزال المتشابه، ولو كان الكُلُّ محكمًا لم يُختلَف في شيءٍ؟.

قلنا: أراد اللَّهُ ﷻ أنْ يمتحن عبادَه، فجعل مداركَ العلم على الاختلاف؛ فجعل بعضها جليًّا ظاهرًا، وبعضها خفيًّا غامضًا؛ ليُتوصَّل بالجليِّ إلى معرفة الخفيِّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 470 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.