والإذلال، وقال أنسٌ: كان رسولُ اللَّه ﷺ يحفر الخندقَ فظهرت كُدْيةٌ مثلُ التَّلِّ العظيم، فدعا رسولُ اللَّه ﷺ بالمِعْول وضربها ضربةً واحدةً أزال ثلثَها، وخرجت منها نارٌ، فقال: "اللَّهُ أكبرُ، كأنّي بأبيضِ المدائنِ وإنَّ كنوزَها لتُحمَلُ (¬١) إلى أمتي" ثم ضربها ثانيةً فأزال ثلثًا آخَرَ، فقال: "اللَّهُ أكبرُ، كأنَّي بقصور الشام وإنَّ كنوزَها لتحمَل إلى أمتي" ثم ضربها ثالثةً فأزالها، فقال: "اللَّهُ أكبرُ، كأنّي بعمدان اليمن وإنَّ كنوزها لتحمَل إلى أمتي" فبلغ ذلك المنافقين فقالوا: لم يَكفه ملكُ مكَّة والمدينة حتى طمع في ملكِ فارس والروم، فأنزل اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ (¬٢).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 517 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.