﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بعرفانك (¬١)، ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بخذلانك.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ يشهدك ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ يجحدك.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ تُؤنِسه بك ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ توحشَه عنك.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ تَشغله بك ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بأنْ تَشغله عنك.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بسقوطِ أحكامِ نفسه ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بغَلَبات وساوسِ نفسه.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ ببسطِه ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بقبضِه.
﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ بشدِّ نطاق خدمتك، ﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ بنفيه عن بساط عبادتك.
﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ بإفراد سرِّه لك ﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ بربط قلبِه بمخلوقٍ لك.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ بإقامته بالإرادة ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ تردُّه إلى ما عليه أهلُ العادة.
﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ ولم يذكر الشَّرَّ حفظًا لآداب الخطاب، وتفاؤلًا بذِكْر الجميل، وتطيُّرًا بذِكْر الشَّرِّ.
﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ مِن القَبول والرَّدِّ، والتقريب والطرد، والحجاب والرؤية (¬٢)، والجمع والتفرقة، والقبض والبسط.
﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ [حتى] يغلِبَ سلطانُ ضياءِ التوحيد، فلا يبقى مِن آثار النفس وظلماتها شيءٌ ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ (¬٣)؛ أي: في آخِر الليل (¬٤)، حتى كأنَّ