Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 10

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿وَنُوحًا﴾: أي: اختاره بالرِّسالة وبإعلائه على مَن كفر.

وقوله تعالى: ﴿وَآلَ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيل: هو إبراهيمُ نفسُه، وكذا في قوله: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦] وقال الشاعر:

فلا تَبْكِ مَيْتًا بعدَ مَيْتٍ أَجَنَّهُ (¬١) ... عليٌّ وعبَّاسٌ وآلُ أبي بكرِ (¬٢)

أي: أبي بكر (¬٣).

وكذا على هذا القول قولُه تعالى: ﴿وَآلَ عِمْرَانَ﴾: فهو (¬٤) نفسُ عمران، وهو عمران (¬٥) بن أشهم، مِن ولدِ سليمان بنِ داود، وقيل: عمران بن ماثان، وهو والد مريم، ولم يكن اختيارُ هذا بالنبوَّة، بل بالدِّين المَرضيِّ والصلاحِ، وجَعْلِه والدَ مريم وجدَّ عيسى ابنِ مريم أبا أمِّه.

وقوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: أي: عالَمي زمانِهم.

وقيل: آلُ إبراهيم: أولادُه إسماعيلُ وإسحاقُ ويعقوبُ والأسباطُ وسائرُ أنبياءِ ذُرِّيَّته، وآلُ عمرانَ: أهلُ عمرانَ والدةُ (¬٦) مريم؛ يعني حَنَّةَ بنتَ فاقوذ ﵂.

وقيل: آلُ عمران: عيسى بنُ مريمَ بنتِ عمران، فإنَّه مصطفًى بالرِّسالة كآدم ونوحٍ وإبراهيم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 10 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.