منعُه عن الكلام عقوبةً؛ لِمَا قلنا: إنَّ سؤالَه لماذا كان (¬١)، ومنعُه عن كلام النَّاس مع شغلِه بذكرِ اللَّهِ تعالى أعظمُ الكرامات وأرفعُ الدَّرجات.
ثم ذَكَر الأيَّام هاهنا واللَّيالي هناك، ولا تنافيَ بينهما؛ لأنَّ ذكرَ أحدهما جمعًا يقتضي دخولَ الأخرى فيها لغةً وعرفًا (¬٢).