Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 39

  1. سورة آل عمران

أَلَا بكَرَتْ سَلْمَى وَجَدَّ بُكُورُها (¬١)

وقال عمرُ بن أبي ربيعة:

أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ (¬٢)

* * *

(٤٢) - ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ﴾ عطفٌ على قوله: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾، والعامل في ﴿إِذْ﴾ ما مرَّ ثَمَّ.

و ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ أريد بها جبريل وحده كما مرَّ في قصة زكريا، وكلامُ جبريل معها لم يكن وحيًا إليها؛ فإن اللَّه تعالى يقول: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ (¬٣) [الأنبياء: ٧]، ولا نبوَّة في النِّساء في قول أهل الحقِّ، وما وقع لمريم مِن الخوارق (¬٤) كان كرامةً لها، وكرامات الأولياء حقٌّ، أو كان معجزةً لزكريَّا، فإنَّها (¬٥) كانت في زمانه، أو كانت معجزةً لعيسى قبل خروجِه، كالمعجزات التي كانت لنبيِّنا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 39 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.