Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 54

  1. سورة آل عمران

وقال مقاتل: ﴿الكتابَ﴾ هو هو الكتابة بالقلم (¬١)، وكانَ أحسنَ النَّاسِ خطًّا في زمانِه، و ﴿الحكمة﴾: بيانُ الحلال والحرام (¬٢).

وقيل: ﴿الْكِتَابَ﴾: الخطُّ باليد، و ﴿الحكمة﴾: البيانُ باللِّسان.

قوله تعالى: ﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾: معطوفان على ﴿الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾.

قوله تعالى: ﴿ورسولًا إلى بني إسْرائيل﴾: عطفٌ على قوله: ﴿وَجِيهًا﴾.

وقيل: نصبُه بإضمار فعل، وهو قوله: ويجعله رسولًا.

وقال الزجَّاج: تقديره: ويكلِّم الناس في المهد وكهلًا ورسولًا (¬٣).

قوله تعالى: ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: قرأ نافع بكسر الهمزة من ﴿أَنِّي﴾ على حكاية مخاطبته إيَّاهم وإضمارِ القول، وقرأ الباقون بالنَّصب على إرادة الباء (¬٤)، ووقوع الرِّسالة عليه على تقدير: رسولًا بأني.

وكان في الكتب المتقدِّمة أن اللَّه تعالى يُنزِلُ على عيسى ﵇ الإنجيلَ، وكان معروفًا عندهم بهذا الاسم قبل إنزاله، وعرفَتْه مريم، فلذلك بشَّرها جبريل أن اللَّه تعالى يعلِّمه التَّوراة والإنجيل، وكان معلِّمُه لا يعلِّمُه شيئًا إلَّا بدرَه إليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 54 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.