Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 57

  1. سورة آل عمران

ريشٍ، وله سنٌّ، ولا (¬١) يبصرُ في ظلمة اللَّيل ولا في ضوء النَّهار (¬٢)، ويبصرُ فيما بين ذلك.

قوله تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ﴾؛ أي: أُصِحُّ.

وقد بَرَأَ العليل يَبْرَأُ بُرْءًا -بضم باء المصدر- من باب صَنَعَ؛ أي: صحَّ من علَّته.

وبرأَ اللَّهُ الخلقَ برءةً -بفتح باء المصدر- من باب صنع أيضًا؛ أي: خَلَق.

وبَرِئَ من الدَّين براءةً، من باب علم؛ أي: سقط عنه.

وبَرِئَ منه براءةً؛ أي: تبرَّأ كذلك أيضًا.

والأكمَهُ: الذي وُلِدَ أعمى.

قوله تعالى ﴿وَالْأَبْرَصَ﴾: أي: الذي به بَرَصٌ، وهو بياضٌ الجلدِ، ولا يزول بالعلاج.

قوله تعالى: ﴿وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾؛ أي: أدعو اللَّه فيُحيي الموتى بدعائي، وهو من صنعِ اللَّهِ تعالى، وذكر ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ فيما لا يدخل في قدرة العباد؛ إثباتًا ذلك صفةً للَّه تعالى ونفيًا عن نفسه.

قال الحسينُ بنُ الفضلِ: علم أنَّه يُعبَد ويُتَّخَذُ إلهًا، فنفى عن نفسه الإلهيَّة؛ قطعًا لِحُججِهم عندَ اللَّه تعالى.

وقال الكلبيُّ: كان يحيي الميت باسم اللَّه الأعظم: يا حيُّ يا قيُّومُ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 57 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.