عيبٍ، والدَّقيقُ الحُوَّارَى: المُنَقَّى، وقال ﵊: "الزُّبيرُ ابنُ عمَّتي، وحواريَّ مِن أمَّتي" (¬١)؛ أي: مختصِّي (¬٢).
وقيل -وهو قولُ سعيدِ بن جبير-: سُمُّوا به لبياض ثيابهم (¬٣).
وقال الضحَّاك وابن أبي نجيحٍ وأبي أرطاةَ (¬٤): كانوا قصَّارِّين مبيِّضين للثِّياب (¬٥).
والحَوَرُ: شدَّةُ بياضِ العينِ مع شدَّةِ سوادِها، والنَّعتُ منه: أَحْوَر، والأنثى: حوراء، والجمع: حُورٌ.
ويقال (¬٦) لنساءِ الحضر: الحواريَّات؛ لبياض ألوانهنَّ وثيابهنَّ، قال الشَّاعرُ:
فقُلْ للحواريَّاتِ يَبْكِينَ غَيْرنا... ولا يَبْكِنا إلَّا الكلابُ النَّوابح (¬٧)