معكم. فقالوا: إنَّ هذا زمان خروجِ نبيِّ (¬١) آخرِ الزَّمان، ونرى فيه بعضَ الأَمَارات دونَ بعضٍ، فنتوقَّفُ ليظهرَ لنا صدقُه من كذبِه، واتَّفقوا (¬٢) على قَبول الجزيةِ.
وقال ﵊: "لو خَرَجوا وباهَلوا لَغَصُّوا بريقِهِم حتَّى مَاتُوا" (¬٣).
وفي روايةٍ قال: "لاضطرم الوادي عليهم نارًا" (¬٤).
وفي روايةٍ قال: "لو ابتهلوا لم يبقَ في الدُّنيا نصرانيٌّ ولا نصرانيَّةٌ إلى يوم القيامة" (¬٥).
وفي روايةٍ: "لو تموا لِمَا خرجوا له ما بقي من أهل نجران عينٌ تطرف" (¬٦).
وفي روايةٍ قال: "كان العذاب تدلَّى عليهم، ولو فعلوا لاستؤصلوا من جديل -أي: وجه (¬٧) - الأرضِ" (¬٨).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 91 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.