Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 121

  1. سورة آل عمران

الذِّكر أُدخلَتِ اللَّام فيه، وموضعُها الخبر إذا ذُكر على التَّرتيب، ومعنى ﴿يَلْوُونَ﴾: يحرِّفون الكلامَ ويعدِلون به عن القصد؛ أي: إنَّ جماعةً من اليهود خاصَّةً يحرِّفون ألسنتهم بالتَّوراة.

قوله تعالى: ﴿لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾: أي: لتظنُّوه أنتم (¬١) مِن التَّوراة ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾؛ أي: وليس هو من ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾؛ أي: يقولون لكم: إنه منزل من عند اللَّه ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾؛ أي: وليس هو بمنزَّلٍ مِن عند اللَّه (¬٢) ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾؛ أي: ما لم يقله ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾؛ أي: يعلمون أنهم كذلك.

وقيل: قوله تعالى: ﴿يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ﴾؛ أي: بما كتبوهُ بأيديهم، وقوله: ﴿لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾؛ أي: مِن التَّوراة، فهذا غيرُ الأوَّل، وأرادَ أنَّهم يغيِّرون (¬٣) التَّوراة إذا أظهروا لكم الاحتجاجَ بالتَّوراة، وإذا احتججْتُم عليهم بالشَّيء مِن نعتِ محمَّدٍ مضافًا إلى التَّوراة، وهذا تزويرٌ منهم، فلا تقبلوا ذلك منهم.

وفي الآية تنبيهٌ على أنَّه لا ينبغي للمُذكِّر (¬٤) أن يجازفَ فيقولَ عندَ قراءة القارئ أشياءَ لا تليق بالآية، فإنَّه يرى النَّاسُ أنَّه تفسير (¬٥) هذه الآية، والسَّامعُ يعتقد أنَّه يخبر به (¬٦) عن اللَّه تعالى، وهو تقوُّلٌ على اللَّه إذا قالَ ما يخالفه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 121 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.