Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 123

  1. سورة آل عمران

وقيل: إنَّ علماءَ اليهود لَمَّا حرَّفوا التَّوراة، ودعَوا العامَّة إلى ذلك، صاروا كالمستعبَدين لهم، فأخبرَ أنَّ هذه الرُّتبةَ لم تكن للأنبياءِ مع أنَّهم الدُّعاة إلى اللَّه تعالى، فكيف لهؤلاء؟!

وقيل: هو على ردِّهم؛ أي: ما كان لعزيرٍ وعيسى وغيرهما ﴿أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ﴾: التَّوراةَ والإنجيل، أنْ يقولَ للنَّاس ذلك.

قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾؛ أي: ولكن يقولُ هذا النبيُّ للنَّاس: كونوا ربَّانيِّين.

قال مقاتلٌ: أي: عابدين للَّه (¬١).

وقال الكلبيُّ: أي: علماءَ بما في التَّوراة.

وقيل: علماء حكماء فقهاء (¬٢).

وقيل: أي: مصلحين أمورَكم وأمورَ النَّاس بالعلم والعمل.

وقيل: ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾: منسوبين إلى الرَّبِّ؛ أي: للَّهِ على الخلوص.

وقيل: الرَّبانيُّون: الَّذين يربُّون النَّاسَ بصغار العلوم قبل كبارها؛ قال تعالى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ [المائدة: ٦٣].

قال أبو عبيد: سمعْتُ رجلًا عالمًا بالكتب يقول: الربانيون: العلماء بالحلال

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 123 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.