Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 139

  1. سورة آل عمران

وقال آخر:

فَمَا لَكَ فيها غيرُ ذكرَى وحسرةٍ... وتَسألَ عن ركبانِها أينَ يَمَّمُوا (¬١)

أي: غير ذكرى وحسرةٍ وسؤالٍ، أو غير أن تتذكَّر وتتحسَّر وتسأل.

ثم معنى الآية عند بعضهم على نظم ما سبق من الآيات: كيف يهدي اللَّه اليهودَ وقد كفروا بعد إيمانهم بمحمَّد قبل مبعثه، وكانوا يستفتحون به على الكفَّار، فلما جاءهم هو وقد (¬٢) كانت قد جاءتهم البينات في التَّوراة كفروا به.

وعن الحسن البصري: ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾؛ أي: القرآن (¬٣).

وعند بعضهم: هذا في المرتدِّين على ما روينا.

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: هؤلاء ظالمون حين وضعوا الجحود غيرَ موضعه وهم (¬٤) مختارون لذلك، واللَّه لا يهدي من اختار الضلال.

وقيل: لا يهديهم طريقَ الجنَّة إذا ماتوا كفَّارًا، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ [النساء: ١٦٨].

وقيل: معنى الآية: كيف يكونون مهتدين كما يزعمون وقد كفروا.

وقيل: كيف يهديهم للإيمان حالة الكفر.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: دلَّت الآية أن استطاعةَ الفعلِ مع الفعل،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 139 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.