Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 38

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

رُوي عن النبيِّ ﷺ أنه كان يقولُ: "أعوذُ بعفوِ اللَّه العظيمِ من عذابهِ الأليمِ، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ، إن اللَّه (¬١) هو السميع العليم" (¬٢).

ورُوي عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقولُ: أعوذُ باللَّهِ الواجدِ (¬٣) الماجدِ من كلِّ عدوٍّ حاسدٍ، ومن كلِّ شيطانٍ ماردٍ، إن اللَّه هو السميعُ العليم.

وعن عمرَ الفاروقِ (¬٤) رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقولُ: أعوذ باللَّه المُعين من الشيطان اللَّعين إلى يومِ الدِّين (¬٥).

وعن عثمانَ ذي النُّورَينِ (¬٦) رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقولُ: أعوذ باللَّه من الشيطان والكفرِ والطغيان، وهو المنعِم المستَعان.

وعن عليٍّ المرتضَى (¬٧) رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقول: أعوذ باللَّهِ العظيم ووجهِه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم (¬٨).

وكان الحسنُ والحسينُ ﵄ وأبو ذرٍّ وأسامةُ وعمارٌ رضي اللَّه تعالى عنهم يقولون: أعوذُ باللَّهِ العظيم من الشيطان الرجيم (¬٩).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 38 (SanadKitab #2063, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.