في دياركم وقراركم فلم يُفلتْ منكم إلا شريدٌ (¬١) وتريدون أن تخرجوا؟ فقال النبيُّ ﷺ: "لأَخرجنَّ ولو لم يخرج منكم (¬٢) معي أحدٌ" فخرج رسول اللَّه ﷺ ومعه سبعون رجلًا حتى وافَوا بدرًا الصغرى، فلم يخرج أبو سفيان ولم يكن قتال، ثم انصرفوا (¬٣).
فقوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ على هذه الرواية اسمٌ للواحد وهو نعيمٌ، وهو (¬٤) جمعٌ أريد به الواحد، وطريقه (¬٥) طريقُ مَن انتظر قومًا فجاء واحد، فقال: جاء الناس، إما تفخيمًا للشأن، وإما ذكرًا لابتداء الإتيان، أو لأن الواحد يكون له أتباعٌ فقولُه قولُهم.
وقيل: هو على حقيقةِ الجمع، وهم (¬٦) ركبٌ من خُزاعة فيهم معبدُ بنُ أبي معبدٍ الخزاعي (¬٧).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 361 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.