Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 419

  1. سورة النساء

وقوله تعالى: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ مرَّ تفسيره والكلامُ في وجوهه وفوائده.

وقال الإمام القشيري ﵀: التقوى أولُها تركُ الشرك، وآخرُها الاتِّقاء (¬١) عن كلِّ غيرٍ، وأولُ أغيارِك نفسُك، فمَن اتَّقى نفسَه وقف بلا مقامٍ ولا شهودِ حال، منفردًا (¬٢) للَّه ذي الجلال والإكرام (¬٣).

وقال الواسطيُّ ﵀: تقوى العامَّة من الشرك، وتقوى الخاصَّة من المعاصي، وتقوى خاصَّة الخاصَّة من التوصُّل بالأفعال.

وقال الضحاك: أي: وحِّدوا ربَّكم.

وقال الكلبي: أي: أطيعوا خالقكم.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾: أي: قدَّر خَلْقَكم حالًا بعد حالٍ على اختلافِ صوركم وألوانكم.

وقوله تعالى: ﴿مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾:

قال الإمام القشيري ﵀: تَعرَّفَ إلى العقلاء بكمال القدرة وتمامِ الحكمة، حيث خلَق جميع هذا الخلقِ من نسلِ شخصٍ واحد، على اختلافِ همَمهم، وتبايُن أخلاقهم، وتفاوُت صورهم، فإن (¬٤) اثنين منهم لا يتشابهان بكلِّ وجهٍ من (¬٥) الصورة والخُلق والهمَّة والحالة، فسبحان مَن لا حدَّ (¬٦) لمقدوراته ولا غايةَ لمعلوماته.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 419 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.