Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 433

  1. سورة النساء

أي: متقلِّدًا سيفًا ومعتقلًا رمحًا، وهنا يُضمَر: فاقصدوا، أو اختاروا.

قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾: أي: ذلك أقربُ إلى أنْ لا تجوروا، قال الشاعر:

بميزانِ قسطٍ وزنُه غيرُ عائلِ (¬١)

وأصلُ العَوْل: الخروجُ عن الحدِّ.

والعَوْلُ في الفرائض: الخروجُ عن حد السِّهام المسمَّاة.

والعَويلُ: الخروجُ عن حدِّ البكاء المعتاد.

* * *

(٤) - ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾.

قوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ﴾: أي: مهورَهنَّ، والواحدة: صَدُقة.

والإيتاءُ: الإعطاءُ، وله وجهان ها هنا: الالتزامُ (¬٢) والتَّسليم، ويجوز أن يكونا جميعًا مرادَيْن؛ أي: سَمُّوا لهنَّ ذلك إذا عقدتم، وسلِّموا ذلك لهنَّ (¬٣) إذا الْتَزمتم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 433 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.