أي: متقلِّدًا سيفًا ومعتقلًا رمحًا، وهنا يُضمَر: فاقصدوا، أو اختاروا.
قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾: أي: ذلك أقربُ إلى أنْ لا تجوروا، قال الشاعر:
بميزانِ قسطٍ وزنُه غيرُ عائلِ (¬١)
وأصلُ العَوْل: الخروجُ عن الحدِّ.
والعَوْلُ في الفرائض: الخروجُ عن حد السِّهام المسمَّاة.
والعَويلُ: الخروجُ عن حدِّ البكاء المعتاد.
* * *
(٤) - ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾.
قوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ﴾: أي: مهورَهنَّ، والواحدة: صَدُقة.
والإيتاءُ: الإعطاءُ، وله وجهان ها هنا: الالتزامُ (¬٢) والتَّسليم، ويجوز أن يكونا جميعًا مرادَيْن؛ أي: سَمُّوا لهنَّ ذلك إذا عقدتم، وسلِّموا ذلك لهنَّ (¬٣) إذا الْتَزمتم.