Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 67

  1. مقدمة التفسير
  2. التسمية

ثم التسميةُ عند مالكٍ آية مِن رأسِ كلِّ سورةٍ، وعند الشافعيِّ آيةٌ مِن رأسِ (¬١) الفاتحة، وعن محمد بنِ الحسن: أنَّها آيةٌ أُنزلت للفَصْل بين السُّورِ.

وظاهرُ مذهبِ أصحابِنا أنَّها ذِكْرٌ تُبدأ به القراءةُ تيمُّنًا وليست بآيةٍ، وفي سورة النمل هي ما دونَ آيةٍ.

وقالوا: اللطف في أنها ليست (¬٢) بآيةٍ تامَّهٍ في القرآن، أن لا يكون (¬٣) الجُنُبُ والحائضُ والنُّفساءُ ممنوعِين عنها (¬٤) عند كلِّ أمرٍ ذي بالٍ، كالشهادتَيْن لم يُجمعا في القرآنِ في موضعٍ واحدٍ لئلَّا تتمَّ آية، وربَّما يُحتَضَر الجُنُبُ ونحوُه، فلا يُمكنه التكلُّمُ بهما عند ختمِ عمرِه.

وباللَّهِ التوفيقُ وعليه توكُّلي، وهو حسبي ونعْمَ الوكيلُ، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمدٍ وصحبهِ أجمعين، والحمدُ للَّه ربِّ العالمين، تمَّ القولُ على البسملة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 67 (SanadKitab #2063, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.