Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 72

  1. سورة الفاتحة

لكنَّ أصحابَنا ﵏ عَدُّوا ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ آيةً، وقالوا: ليست التسميةُ مِن الفاتحة، والشافعيُّ ﵀ جَعَلها مِن الفاتحة، ولم يَجعل ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ آيةً.

وهي خمسٌ وعشرونَ كلمةً، ومئةٌ وثلاثةٌ وعشرونَ حرفًا: اثنان وعشرونَ أَلِفًا، وثلاثُ باءات، وثلاثُ تاءات، وثلاثُ حاءات، وأربعُ دالات، وذالٌ واحدةٌ، وسبعَ (¬١) عشرةَ لامًا، وثلاثُ كافاتٍ، وغينانِ، وستُّ راءاتٍ، وسينانِ، وصادانِ، وضادانِ، وطاءانِ، وستُّ عَيناتٍ، وقافٌ واحدةٌ، واثنا عشر ميمًا، وعشرُ نونات، وأربعُ واواتٍ، وأربعُ هاءات، ولامُ ألفٍ واحدة، وثلاثَ عَشرةَ ياءً.

فمِن الحروفِ المعجمة فيها اثنانِ وعشرون، وأعوامُ النبيِّ ﷺ بعد الوحي اثنانِ وعشرون، وهذه السورةُ مشتملةٌ على جميعِ معاني ما أوحَى اللَّهُ تعالى إليه فيها، وليست فيها سبعة أحرف: الثاءُ والجيمُ والخاءُ والزايُ والشينُ والظاءُ والفاءُ (¬٢).

وفي بعضِ الآثار: أنَّ الحكمةَ فيها: أنَّ الثاءَ مِن الثبور، والجيمَ مِن الجحيم، والخاءَ مِن الخوف، والزايَ مِن الزَّقُّوم، والشينَ مِن الشَّقاوة، والظاءَ مِن الظُّلْمة، والفاءَ مِن الفراق، ومُعتَقِدُ هذه السُّورةِ وقارئُها على التعظيمِ والحرمة آمِنٌ مِن هذه الأشياء السَّبعة.

ثم هذه السُّورة التي آياتُها سبعٌ تشتمِل على أعدادٍ مِن الواحدِ إلى السبع: هي سُورةٌ واحدةٌ، وهي نصفان، وفي نزولها ثلاثةُ أقوالٍ (¬٣)، وأقسامُها أربعة، وأسماءُ اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 72 (SanadKitab #2063, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.