Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 24

  1. سورة النساء

مِن الأنصار: لا تُنفِقوا أموالَكم، فإنَّا نَخشى الفقرَ عليكم، وما (¬١) تَدرون ما يكون، فنزلَت هذهِ الآيةُ (¬٢): ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ بأنفسهم، ﴿وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ بقولهم.

وقولُه تعالى: ﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾؛ أي: يُخفونَ ما أنعمَ اللَّهُ عليهم به مِن المالِ وسَعَةِ الحال، وهم الذين قال اللَّه تعالى فيهم (¬٣): ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ [يس: ٤٧]، ولمَّا نزلَتْ آيةُ الاستقراض ﴿قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾، فهم في غاية البُخلِ بالمال.

وقيل: هو مرويٌّ عن ابن عباسٍ ﵄ أيضًا أنَّ المرادَ به البخلُ بما علموا به في التَّوراة مِن نعت محمَّد ﵊، وحقِّيَّة (¬٤) الإسلام، وأمرُهم أصحابَهم بأن لا يُظهروه للمسلمين، وكتمانُهم ذلك (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ أي: هم كافرون، وقد اعتدنا لهم عذابًا يُهانون به في الآخرة.

وقال طاوس: البُخلُ: هو أن يبخلَ الإنسانُ بما في يدِه، والشُّحُّ: أنْ يَشِحَّ بما في أيدي النَّاس (¬٦).

وقيل: البخلُ: هو أنْ يأكلَ بنفسِه، ولا يُؤكِلَ غيرَه، والشُّحُّ: ألَّا يأكلَ بنفسِه، ولا غيره (¬٧)، والسَّخاء: هو أن يأكلَ ويُؤكِلَ، والجودُ: أن يُؤكِلَ ولا يَأكُل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 24 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.