Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 43

  1. سورة النساء

والأيدي عند الزُّهريِّ إلى الآباط (¬١)؛ لأنَّ الاسمَ لكلِّها لغةً (¬٢)، وفي الوضوءِ اقتصرَ على المرافق؛ لأنَّ النَّصَّ مدَّه (¬٣) إليها.

وقال الأوزاعيُّ: إلى الأرساغ، كما في قوله تعالى: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨].

وعندنا إلى المرافق معها (¬٤)؛ لأنَّ التَّيمُّمَ بدلٌ عن الوضوء، فيتقدَّرُ بتقدير الأصل، وفي قطع السَّرقةِ وردَ التَّقديرُ بذلك نصًّا.

وقال مجاهدٌ في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى﴾: نزلت في رجلٍ مِن الأنصار كان مريضًا، فلم يَستطع أنْ يقومَ فيتوضَّأ، ولم يكن له خادمٌ فيناولَه (¬٥) الماء، فأتيَ به (¬٦) رسولُ اللَّه ﷺ، فذَكرَ ذلك له (¬٧)، فنزلَت الآيةُ (¬٨).

وقال مقاتل: نزلَت في عبد الرحمن بن عوف، أصابَته جنابةٌ وهو جريحٌ، فشَقَّ عليه الغُسلُ، وخافَ منه، فنزلت الآية (¬٩).

وتقدير (¬١٠) الآيةِ على قوله: وإن كنتم جُنبًا مَرضى، وتركَ ذكرَ الجنابة؛ اكتفاءً بما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 43 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.