Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 102

  1. سورة النساء

﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال: ٦٠]، يقول: لا تتَّكلوا على ما ضمنتُ لكم مِن النَّصر، فتتركوا الاستعدادَ؛ لأنَّ النصرَ موعودٌ بالقتال، ولا قتالَ إلَّا بسلاحٍ، ولو كان النصرُ أبدًا بغير قتالٍ ولا سلاحٍ؛ لبَطلت المحنة.

وقيل: أخذُ الحذر: هو أخذُ السِّلاح، وليس كذلك؛ لأنَّ اللَّه تعالى قال: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٢]، وقال تعالى: ﴿أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ [النساء: ١٠٢]، فغايرَ بينهما بالعطف، فصحَّ أنَّ أخذَ الحذر ليس أخذَ السِّلاح على اليقين (¬١)، بل هو التيقُّظ والتحفُّظ عنهم بأيِّ شيءٍ كان.

وقيل: معناه ههنا: تحرَّزوا منهم، فانفِروا إليهم قبلَ أن يَنفِروا إليكم، قال النبيُّ ﷺ: "ما غُزي قومٌ في عقر دارهم إلَّا ذلُّوا" (¬٢).

وقيل: أمرَ اللَّهُ تعالى بالتحرُّز (¬٣)، مع علمِه أنَّ الحذرَ لا يُغني (¬٤) من القَدر؛ لما أنَّ الاستسلام للهلاكِ معصيةٌ، وقال النبيُّ ﷺ للأعرابيِّ: "اعقِلْها وتوكَّل (¬٥) "،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 102 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.