Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 83

  1. سورة الفاتحة

المسجدِ حتى تَعلم سورةً ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآنِ مثلُها"، قال أُبَيٌّ: فجعلتُ أُبطئ في المشي رجاءَ ذلك، ثم قلتُ: يا رسولَ اللَّه! السورةَ التي (¬١) وعَدْتني، قال: "كيف تقرأ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ"، فقرأتُ عليه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فقال النبيُّ ﷺ: "هي هذه السورة؛ وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيم الذي أُعطيتُ" (¬٢).

ورُوي: أنَّ عيرًا قَدمت مِن الشام لأَبي جهلٍ بمالٍ عظيمٍ، وهي سَبْع فرقٍ، ورسولُ اللَّه ﷺ وأصحابه يَنظرون إليها، وأكثرُ الصحابة بهم جوعٌ وعريٌ، فخطر ببالِ النبيِّ ﷺ شيءٌ لحاجة أصحابه (¬٣)، فنزلَ قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾؛ أي: مكانَ سبعِ قوافلَ لأبي جهلٍ، ﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ﴾؛ أي: هذا أبو جهلٍ لا يَنظرُ إلى ما أعطيناكَ مع جلالةِ هذه العطيَّةِ، فلمَ تَنظر إلى ما أَعطيناه (¬٤) وهو متاعُ الدنيا الدنيَّة؟ وعَلِمَ اللَّهُ تعالى أنَّ تمنّيَه لم يكن لنفسِه بل لأصحابه، فقال: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ وأَمَره بما يزيدُ نفعُه على نفعِ المال، فقال: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٧ - ٨٨]، فإنَّ تواضعَك أطيبُ لقلوبهم مِن ظَفَرهم بمحبوبِهم.

وأمَّا سورةُ الحمد: فلأنَّها (¬٥) افتُتحت بالحمد، وفيها أمرٌ بالحمد، وتعليمُ كيفيَّةِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 83 (SanadKitab #2063, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.