Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 148

  1. سورة النساء

قال مقاتلُ بنُ حيَّان: الآية (¬١) في المرتدِّين الذين لحقوا بمكَّة، والقومِ الذين بين (¬٢) النبيِّ ﷺ وبينهم ميثاق؛ خزاعة وخزيمة وبنو مدلج، كان لهم عهدٌ، ثمَّ نُسِخَ هذا الحكمُ بسورةِ براءة، ونُبِذَ إلى كلِّ ذي عهدٍ عهدُه بقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥].

وقال الكلبيُّ ﵀: هم (¬٣) الأسلميُّون، وكان النبيُّ ﷺ وادعَ هلالَ بنَ عويمر عند خروجه إلى مكَّة على ألَّا نعينَك ولا نعينَ عليك، حتَّى ترى ونرى، فمَن وصل إلى هلالٍ من قومه وغيرهم؛ فلهمُ الأمان. والذين جاؤوا حصرت صدورهم بنو مدلج، قوله تعالى: ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ﴾ هو يومُ فتح مكَّة (¬٤).

وقال سراقةُ بن مالك بن جعشم (¬٥): أتيتُ النَّبيَّ ﷺ فقلت: بلَغني أنَّك تريدُ أنْ تبعثَ إلى قومي جيشًا، قال ﵊: "ما تريد؟ " قال: أريدُ أن توادعَهُم، فإنْ أسلمَ قومُهم؛ دخلوا معهم، وإلَّا لم تَخشُن (¬٦) صدورُ قومِهم عليهم، فقال: "اصنع"، فذهب معه خالدٌ، فوادعهم؛ إنْ أسلمَ قومُهم؛ دخلوا معهم، ومَن وصلَ إليهم مِن النَّاس؛ كانوا على مثل عهدِهم، وفيهم نزل: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ﴾ الآية (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 148 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.