Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 87

  1. سورة الفاتحة

وحديثُ قراءة جماعةٍ مِن الصحابة على مجنونٍ هذه السورةَ وإفاقتِه مأثورٌ (¬١)، وهِبَةُ قومِه لهم غنمًا كثيرةً معروفٌ (¬٢).

وأمَّا (¬٣) سورةُ الصلاة: فلقولِ النَّبِيِّ ﷺ: "يقولُ اللَّه تعالى: قَسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفين" وقد روَيناه.

وتسميتُها صلاةً لوجوهٍ:

أحدها: أنَّ الصلاةَ هي القراءةُ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، فمعنى قوله: "قسمتُ الصلاةَ"؛ أي: قراءةَ هذه السورة.

والثاني: أنَّ الصلاةَ هي الثناءُ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] وهي الدُّعاءُ أيضًا، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] وهذه السورة ثناءٌ ودعاءٌ.

والثالث: أنَّ كمالَ الصلاةِ وجَمَالَها بهذه السورة، فسُمِّيت هذه السورةُ صلاةً؛ فإنَّها كلَّها هي تعظيمٌ لها (¬٤).

وفي فَضْل هذه السورةِ أحاديثُ كثيرةٌ:

منها: قوله ﷺ: "هذه السورةُ لو كانت في التوراة لَمَا تهوَّد قومُ موسى، ولو

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 87 (SanadKitab #2063, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.