Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 161

  1. سورة النساء

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ قرأ نافعٌ وابن عامر (¬١) وحمزة: ﴿السَّلم﴾ (¬٢) بغير ألفٍ، وهو الاستسلامُ، والباقون بالألف (¬٣)، وهو تحيَّة الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ (¬٤)؛ أي: تَطلبون متاعَ الحياةِ الدُّنيا، وعند اللَّه أجورٌ عظيمةٌ، وقيل: أي: عند اللَّه غنائم كثيرةٌ (¬٥)، فاطلبوها مِن حيث أذنَ لكم، وأباحَ لكم.

وقولُه تعالى: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قيل: إنَّ أسامة قال: إنْ كان هذا مُسلِمًا، فلِمَ أقامَ بين الكفَّار؟ فقال تعالى: إنَّكم كنتم تفعلون كذلك.

وقيل: أي: كذلك كنتم كفَّارًا مِن قبل هذا.

وقال ابن عبَّاسٍ ﵄: كذلك كنتُم مِن قبلُ كفَّارًا تقاتلون على عرض الدُّنيا (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾؛ أي: أنعمَ عليكم بالإسلام (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 161 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.