Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 222

  1. سورة النساء

والثاني: في ألَّا تعدلوا؛ أي: لا تَتَّبعوا الهوى في تركِ العدل، و"لا" مضمرةٌ، كما في قوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦]؛ أي: لئلَّا تَضِلُّوا (¬١).

والثالث: في أنْ تَعدِلوا عن الحقِّ؛ أي (¬٢): تَميلوا عنه.

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾؛ أي: تُحرِّفوا الشَّهادةَ، فتَشهدوا على وجهٍ لا يَصِحُّ وتتعطَّل.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ تُعْرِضُوا﴾؛ أي: تتولَّوا عن أدائِها.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾؛ أي: مِن تحريفِ الشَّهادةِ وكتمانِها وأدائها على وجهِها، وهو (¬٣) وعدٌ ووعيدٌ بالجزاءِ على وفق العمل.

وقرأ حمزةُ وابنُ عامر: ﴿وإن تَلُوا﴾ بواوٍ واحدةٍ (¬٤)، من الوِلايةِ، وهو خطابٌ للقُضاة؛ أي: إنْ (¬٥) وليتُم القضاءَ فعدلتُم (¬٦) أو أعرضتُم عن العدلِ وملتُم.

وقيل: هو من قولك: وليتُ الشيءَ بنفسي؛ أي: باشرتُه؛ أي: إنْ فَعلتُم شيئًا مِن ذلك، أو تركتم؛ فلا يَخفى على اللَّه قَصدُكم في ذلك.

وقال السُّدِّيُّ: اختصمَ إلى رسول اللَّه ﷺ غنيٌّ وفقير، فكان ضِلعُهُ (¬٧) مع

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 222 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.