Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 228

  1. سورة النساء

(١٣٩) - ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ هذه صفةُ المنافقين؛ أي: يتولَّون الكفَّار (¬١) لا المؤمنين.

وقوله تعالى: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ﴾؛ أي: أيطلبون (¬٢) عند الكفَّارِ المنَعةَ (¬٣)، استفهامٌ بمعنى التَّوبيخ، وكان المنافقون يَقولون: لا يَتِمُّ أمرُ محمَّدٍ، فتولَّوا اليهودَ يطلبون منهم المنَعةَ والنُّصرة.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾؛ أي: المنعةُ مِن جميعِ وجوهها (¬٤) للَّه، لا يَمنعُ مِن عذابِهِ الذي يُنزِلُهُ بالمنافقين مانعٌ مِن هؤلاء الكفَّار الذين يتولَّونهم، ولأنَّ العزَّة والمنعةَ والغلبةَ إذا كانت له، فهو يُعِزُّ أولياءَه لا أعداءه.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: العزَّةُ الأزليَّةُ للَّه تعالى وصفًا، والعزَّةُ الحادثة لأوليائه منه لطفًا (¬٥).

وقال في أوَّل هذه الآية (¬٦): إنَّ الذين قاموا و (¬٧) سقطوا، ثمَّ انتعشوا، ثمَّ عثَروا، ثمَّ ختم بالسوء أحوالهم، أولئك الذين قصَمَتهم سَطَواتُ العِزَّة، وأدركَتْهم شقاوةُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 228 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.