Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 241

  1. سورة النساء

وقال ابنُ كيسان: ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ يعني: المشركَ الظالم؛ فإنَّه يَستحِقُّ الشَّتمَ والجهرَ به.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾؛ أي: يَسمعُ ما يُجهَرُ مِن بالسُّوء مِن القول (¬١)، ويَعلم ما يُقصَد به؛ أنَّه للتَّعصُّب في الدِّينِ، أو للتَّشفِّي، أو للانتقامِ بالباطل.

وقيل: أي: ﴿سَمِيعًا﴾ لدعاءِ المظلوم، ﴿عَلِيمًا﴾ (¬٢) بفعل الظَّالم.

* * *

(١٤٩) - ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ﴾ قيل: هو إحسانُ القول فيمن جفاه (¬٣)، والإخفاء: هو إحسان النية في حق من آذاه (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ﴾ هو التَّجاوزُ عمَّن ظلمَهُ في دنياه وعُقباه.

وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾؛ أي: اقتدِ بفعل اللَّه؛ فإنَّه كثيرُ العفوِ عن عباده، مع قدرته على عقوبتِهم.

وقيل: هو وعدٌ للعافي عن ظالِمه بعفوِ اللَّه عنه.

وقال الكلبيُّ ﵀: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ﴾؛ أي: إن تبدوا حسنةً، كُتِبت عشرًا، ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾؛ أي: تهمُّوا بها، كُتبت واحدةً كما روي.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا﴾؛ أي: طاعةً؛ لتكونوا للنَّاسِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 241 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.