Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 260

  1. سورة النساء

والثاني: أنَّه مخفوضٌ، معطوفٌ على قوله: ﴿مِنْهُمْ﴾، وتقديره: ومن المقيمين الصَّلاة.

والثالث: أنَّه مخفوضٌ، معطوفٌ على الكاف التي في قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ وتقديرُه: وإلى المقيمين الصلاة، وهم الأنبياء.

وقيل: هو معطوفٌ على "ما"، وهو قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾، وتقديرُه: وبالمقيمين، وهم الأنبياءُ أيضًا.

وقيل: هم (¬١) الملائكة، والصَّلاةُ كانت مشروعةً في كلِّ زمان، قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ﴾ (¬٢) [الأنبياء: ٧٣]، وهي من صفاتِ الملائكة، قال تعالى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: ١]، وقال تعالى خبرًا عنهم: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ [الصافات: ١٦٥ - ١٦٦] وقال: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦].

وقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ عطفًا على قوله: ﴿الرَّاسِخُونَ﴾.

﴿وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ أي: المصدِّقونَ بوحدانية اللَّه تعالى، وبكون القيامةِ، وهم مخالفون للمذكورين قبلها أنَّهم كافرون.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ والأوَّلون أعتدنا لهم (¬٣) عذابًا أليمًا.

وقال مقاتل: إنَّ عبدَ اللَّه بنَ سلام وأصحابَهُ قالوا للنَّبيِّ ﷺ: إنَّ اليهودَ لتَعلمُ أنَّ الذي جئتَ به حقٌّ، وإنَّك مكتوب عندهم في التَّوراة، فقالت اليهودُ للنَّبيِّ ﷺ: ليس

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 260 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.