Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 266

  1. سورة النساء

وقيل: أي: أنزلَهُ عالمًا باستحقاقِك الإنزالَ عليك، قال تعالى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤].

وقيل: أي: أنزله بما عَلِمَ مِن مصالحِ الخلقِ ومنافعِهم فيه.

وفيه ردُّ قولِ المعتزلة في نفيهم الصفات؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى أثبتَ العلمَ لنفسِه بهذه الآية، وبقولِه: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥].

وقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ فسَّرناهُ.

وقوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾؛ أي: شاهدًا.

* * *

(١٦٧) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ هم اليهودُ كفروا بتكذيب محمَّدٍ ﷺ، ومَنعوا النَّاسَ عن سبيلِ الحقِّ بقولِهم للعرب: إنَّا أهلُ العلم، وفي كتابنا أن شريعةَ موسى لا تُنسخُ أبدًا، والأنبياءَ لا يكونون إلَّا من ولدِ هارون، وضلُّوا بهذا ضلالًا بعيدًا عن الرُّشدِ وعن كلِّ خيرٍ.

* * *

(١٦٨ - ١٦٩) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا﴾؛ أي: أنفسَهم بإيرادِها مواردَ الهَلَكة، وظلموا غيرَهم بصدِّهم عن سبيل اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾؛ أي: ليس مِن صفةِ اللَّهِ المغفرةُ لهم ما داموا على الكفر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 266 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.