Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 312

  1. سورة المائدة

وأنتم محدثون (¬١)، أو هو للاستحبابِ في حقِّ الطَّاهر، وللإيجاب في حقِّ المحدث؛ لقولِه ﷺ: "الوضوءُ على الوضوء نورٌ على نور" (¬٢)، وقوله: "لا صلاة إلَّا بطَهور" (¬٣).

ومعنى قوله: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾؛ أي: فليَغسِل كلٌّ مِنكم وجهَه؛ لأنَّ مقابلةَ الجمعِ بالجمع تَقتضي مقابلةَ الإفراد بالإفراد، كما في قوله تعالى: ﴿جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ [نوح: ٧]، والوجهُ حدُّه من القُصاص (¬٤) إلى الذَّقن، ومن الأذُن إلى الأذن، وهو مِن المواجهة، وهذا القدرُ هو المواجِه (¬٥) عند الملاقاة.

وقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ جمع مرفق، وهو مجتمَعُ طرَفي السَّاعدِ والعَضد، وفيه لغتان؛ فتحُ الميم مع كسر الفاء، وقلبُ ذلك، ﴿إِلَى﴾ للغاية، فينتهي عندها حكمُ الغَسْلِ عند زُفَر (¬٦) ومالك (¬٧)، فلا يَجِبُ غسلُها؛ لأنَّ الحدَّ لا يَدخلُ في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 312 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.