Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 336

  1. سورة المائدة

وقوله تعالى: ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ الإغراءُ بالشَّيء: الإلصاقُ به من جهةِ (¬١) التَّسليط عليه، قال تعالى: ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾؛ أي: لنُسلِّطنَّك عليهم.

وقيل: هو التَّحريش (¬٢)، وأصلُه ما قلنا، وقد أغريتُه بالشَّيءِ فغَرِيَ، والغِراء اللُّزوق؛ لما له مِن صفة اللَّزق (¬٣).

وقال الكلبيُّ: ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ﴾ [المائدة: ٦٤]، وهي التي تُفضي إلى التَّعدي بالأفعال (¬٤)، ﴿وَالْبَغْضَاءَ﴾ العداوةُ الكامنة في القلب.

وقال إبراهيم: هي الأهواء المتفرِّقة (¬٥).

وقال مقاتلُ بن حيَّان: أغرينا بين النُّسطوريَّة منهم الذين قالوا: عيسى (¬٦) ابنُ اللَّه، وبين اليعقوبيَّة منهم الذين (¬٧) قالوا: إنَّ اللَّهَ هو المسيحُ بن (¬٨) مريم، وبين الملكانيَّة منهم الذين يقولون: إنَّ اللَّه ثالثُ ثلاثة (¬٩)، فهي عداوةٌ ملصقةٌ لا تُفارقهم، عوقِبوا بها لنقضِهم ميثاقَهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 336 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.