الشَّمس، ثمَّ يأكلُه، وكان عُمِّر (¬١) ثلاثةَ آلافٍ وست مئة سنة، وولد في دار (¬٢) آدم، ثمَّ عاش حتى قتلَهُ موسى ﵇ (¬٣).
وقيل: كان طولُ هؤلاء الجبارين ثمانين ذراعًا.
وقيل: مئة ذراع.
وقيل: أربع مئة ذراع.
وقيل (¬٤): ثمان مئة ذراع.
وقيل في عوج: عاج بن عوج.
وقيل: هو الذي أخذَ الاثني عشر نقيبًا وجعلَهم في كُمِّه، ثمَّ خلَّاهم، فلمَّا رجعوا أخبر العشرةُ منهم بني إسرائيلَ بحال هؤلاء، فخافوا، فلذلك قالوا: ﴿إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ (¬٥).
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا﴾؛ أي: بالقتال، ﴿حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ بغيرِ قتال، فيُسلِّموها لنا، ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ أي: يسلِّموها لنا طائعين، أو بغيرِ قتال، ﴿فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ بلادَهم حينئذٍ.
* * *