Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 372

  1. سورة المائدة

وقيل: لما قتلَهُ اسودَّ جسدُه (¬١)، فلما رآه آدمُ قال له: أين هابيل؟ قال: لم أكن وكيلًا عليه، قال آدم: بل أنت قتلتَهُ، ولذلك اسودَّ جسدُك (¬٢). قال الواقديُّ: فالسُّودان من ولدِه.

وقيل: لمَّا هامَ به في الأرض خائفًا كان يَرميه مَن رآهُ بحجرٍ، فرآهُ بعض ولدِه، فرماهُ بحجرٍ فقتلَه (¬٣).

وقيل: أمرَ اللَّهُ تعالى الرِّيحَ فألقتهُ في أحرِّ موضعٍ في الدُّنيا، فهو يُقاسيهِ في الصَّيف، وتُلقيهِ في أبردِ موضعٍ في الدُّنيا، فهو يُقاسيهِ في الشِّتاء.

وقيل: قَتَلَ أخاه وهو غيرُ مستحِلٍّ له، ولا رادٍّ للأمر، فكان عاصيًا، بخلافِ أبيه، وقتلِ أخيه، واستئثارِ أختِه، لكن حملَهُ شؤمُ المعصيةِ على الكفر، وسببُ ذلك أنَّ إبليسَ -لعنه اللَّه- تَمثَّلَ له في صورةِ إنسانٍ، وقال له: أتدري لم قُبِلَ قربانُ أخيك؟ قال: لا، قال: إنَّه كان يُعظِّمُ النَّارَ، ويَتواضَعُ لها، فلذلك أكلَتْ (¬٤) قربانَهُ، فاسجُد أنت للنَّار، فسجدَ لها مِن دون اللَّه، فكفرَ بذلك، وهو أوَّلُ مَن سجدَ للنَّار (¬٥).

وقال محمَّدُ بن عليٍّ التِّرمذي ﵀: إنَّ قابيلَ تولَّدَ مِن قوَّةِ حبَّةٍ أكلَها آدمُ مِن الشَّجرةِ مع النَّهي، فأثَّر في فسادِ هذا الولد، فصار أبًا ليأجوج ومأجوج الذين يَكثُر فسادُهم في آخر الزَّمان على وجهٍ لا تُعرَفُ غايتُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 372 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.