Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 377

  1. سورة المائدة

أوائل سورة البقرة، ومعناه: أن يقتَّلوا، ويُكتفى به إذا كان مِن أحدِهم قتلُ أحدٍ مِن أهل الطَّريق، ويُصَلَّبوا مع ذلك، إذا كان منهم قتلٌ وأخذُ مالٍ، وتُقطَّعَ أيديهم وأرجلهم من خلاف، إذا أخذوا المال، ولم يكن منهم قتلٌ، ويُحبَسوا (¬١) في السِّجن إذا خَوَّفوا النَّاسَ في الطَّريق، ولم يكن منهم قتلٌ ولا أخذُ مالٍ، وهذا الحبسُ يكون نفيًا عن الأرض معنًى؛ إذ لا يبقى لهم تَقلُّبٌ في الأرض، وقد قال بعض المسجونين شعر:

خرَجنا من الدُّنيا ونحنُ مِن اهْلِها... فَلَسْنا مِنَ الأحياءِ فيها ولا الموْتَى

إذا جاءَنا السَّجَّانُ يومًا لحاجةٍ... عَجِبنا وقُلنا جاءَ هذا مِن الدُّنيا (¬٢)

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾؛ أي: فضيحةٌ، و ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى المذكورِ قبلَه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؛ أي: مع عقوبةِ الدُّنيا.

وقال الكلبيُّ عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ وادعَ هلالَ بنَ عويمر -وهو أبو بردةَ الأسلميُّ- على ألَّا يعينَه، ولا يعينَ عليه، ومَن أتاهُ مِن المسلمين فهو آمن من (¬٣) أنْ يُهاج، فمرَّ أناسٌ مِن بني كنانة يُريدون الإسلام بأناسٍ من (¬٤) أسلمَ من قوم هلال،. . . . . . .

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 377 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.