Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 112

  1. سورة الفاتحة

وكذا ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ على هذه الوجوه (¬١).

* * *

(٣) - ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾: مرَّ تفسيرُهما في التسمية.

فإن قالوا: لِمَ كرَّرَهما مع أنه (¬٢) في التسمية ذكَرهما؟

قُلنا: عنه أجوبةٌ خمسةٌ:

أحدها: ليُعلم أنَّ التسميةَ ليست من الفاتحة، ولو كانت منها لَمَا أعادهما؛ لخُلُوِّ الإعادة عن الإفادة.

والثاني: أنه ندبَ العباد إلى كثرة الذِّكر، فإن مِن علامة حبِّ اللَّه حبَّ ذكره، وفي الحديث: "مَن أحبَّ شيئًا أكثرَ من (¬٣) ذكرِه" (¬٤).

والثالث: أنه ذكر أنه ربُّ العالمين، فبيَّن أنَّ ربَّ العالَمين هو الرحمن (¬٥) الذي يرزقهم في الدنيا، الرحيمُ الذي يغفر لهم في العُقبى، ولذلك ذكر بعدَه: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 112 (SanadKitab #2063, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.