Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 425

  1. سورة المائدة

لا يَعلمون ما في الصَّلاةِ والدُّعاءِ إليها مِن النَّهيِ عن الفحشاءِ والمنكر في الدُّنيا، والثَّوابِ الجزيلِ في العُقبى.

وروي أنَّهم كانوا إذا سمعوا النداء والإقامة قالوا: قد قاموا لا قاموا، قد صلَّوا لا صلَّوا (¬١).

وقال السُّدِّيُّ: إنَّ نصرانيًّا بالمدينة كان إذا سمعَ المؤذِّن يقول: أشهد أنَّ محمَّدًا رسول اللَّه، يقول: حُرِّقَ الكاذبُ، فدخلَ خادِمهُ بنارٍ ليلًا، فتطايرَت شرارةٌ، فاحترقَ بها هو وأهلُه (¬٢).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: نبَّههم على موجبِ التَّحيُّزِ عنهم، والتَّميُّزِ منهم، فإنَّ المخالِفَ في العقيدةِ لا يكونُ موافقًا في الحقيقة، وأمرهم بأن لا يلاحظوهم إلَّا (¬٣) بعين الاستصغار، كما لاحظوا دينَ المسلمين بعين الاستحقار.

ثمَّ الأذانُ دعاءٌ إلى محلِّ النَّجوى، فمَنْ تَحقَّق بعلوِّ المحلِّ فسَماعُ الأذانِ يوجِبُ له روحَ الرُّوح (¬٤)، ومَن كان محجوبًا عن حقيقةِ الحال، لاحظَ ذلك بعينِ اللَّعِب، وأصغى إليه بأذنِ الاستهزاء، وذلك حكمُ اللَّه غايَرَ بين عبادِه على ما (¬٥) يشاء (¬٦).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 425 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.