Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 437

  1. سورة المائدة

وقيل: أي: من الجبلِ والسَّهل.

ودلَّ ذلك على أنَّ العملَ بطاعةِ اللَّه سببٌ لسَعَةِ الرِّزق، وهو كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]، وقولِه: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ الآيات [نوح: ١٠ - ١١]، وقولِه: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ الآية [الجن: ١٦].

وقيل: هذا إشارةٌ إلى ما جرى على اليهودِ؛ مِن قطعِ نخيلِهم، وإفسادِ زروعِهم، وإجلائِهم.

وقيل: هو جوابُ قولِهم: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ يَعنون البخل، أي (¬١): مُنِعَ ذلك عنهم ليس للبخل، بل حُرِموه للكفر.

وقوله تعالى: ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾؛ أي: جماعةٌ جاريةٌ على القصدِ، وهو الطريق العادل؛ أي: لم يزيغوا، ولم يَغلُوا في دينِهم، ولم يَقولوا في المسيح وفي أمِّه غيرَ الحقِّ، وهم الذين آمَنوا بموسى وعيسى ومحمَّد ﵊، كالنَّجاشيِّ وأصحابِه، وعبدِ اللَّه بن سلام وأشكالِه، وبَحيرى الرَّاهب، وسلمان، ورهطٍ مِن الشَّام.

وقوله تعالى: ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ سائر اليهود؛ مِن الكفر، وصدِّ الناس عن الإيمان، واستحلالِ السُّحت.

* * *

(٦٧) - ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 437 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.