Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 484

  1. سورة المائدة

(٩٢) - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾؛ أي: في تحريمِ الخَمْرِ والميسرِ ونحوِهما (¬١)، ولا تُطيعوا الشَّيطانَ في شيءٍ.

وقوله تعالى: ﴿وَاحْذَرُوا﴾؛ أي: عقابَهُ في مخالفتِه.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: كلَّما كان العبدُ أعْرَفَ بربَّه، كان أخْوَفَ مِن ربِّه، وإنَّما يَنتفي الحذرُ عن العبدِ عند تَحقُّقِ الوعدِ بقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ [الأنعام: ٨٢]، وذلك عند دخولِ الجنَّةِ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾؛ أي: قال: فإنْ أعرضتُم فقد قامَت عليكم الحُجَّةُ بإبلاع الرَّسولِ ذلك، وبَرئ الرَّسولُ عمَّا كان عليه، ولا يَملِكُ هو مِن أمرِكم (¬٣) إلَّا التبليغُ الظَّاهر، ثمَّ الحكمُ للَّه في إثابة المطيعين ومعاقبة العاصين، فاحذَروا نزولَ عِقابه، وحلولَ عذابِه، وهو أبلغُ وعيدٍ وتهديد.

* * *

(٩٣) - ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾؛ أي: ذاقوا مِن الخمر، كما في قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ [البقرة: ٢٤٩].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 484 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.