Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 522

  1. سورة المائدة

(١٠٩) - ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ ذَكرَ مِن أوَّل السُّورةِ إلى هاهنا الأعمالَ، وذكرَ هاهنا يومَ جزاءِ الأعمال.

و ﴿يَوْمَ﴾ نصب على الظرفِ لما قبله، قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي﴾؛ أي: لا يَهدي إلى الجنَّةِ ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ في ذلك اليوم.

وقيل: أضمر فيه: واتَّقوا يومَ يَجمعُ؛ عطفًا على قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّه﴾، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٨١].

وقيل: أضمر فيه: واذكروا يوم يَجمعُ اللَّه الرسل.

وقوله تعالى: ﴿فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾؛ أي: ماذا أجابتكُم أُممُكم، وهذا للاستشهاد، فإنَّهم شهداءُ على الأمم، قال تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]، ولا يقول في الابتداء للأمم: ﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ إهانةً لهم، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٨ - ٩]، وقال لعيسى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦]، وقال للملائكة: ﴿أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبأ: ٤٠].

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا﴾؛ أي: يقولون، وذكر بصيغة الماضي؛ لأنَّه كائنٌ لا محالةَ، فهو كالموجود الآن، وإنما قالوا: لا علم لنا، عند بعضهم؛ لغلبةِ الهيبة؛ لما ذكرَ من الأهوال ومَخوْفِ الأحوال.

وقال الإمام أبو منصور ﵀ (¬١): لو كان كذلك لم يتهيَّأ لهم الإجابةُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 522 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.