Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 33

  1. سورة الأنعام

وقرأ الباقون: ﴿مَنْ يُصْرَفْ﴾ بضمِّ الياء، على ما لم يسمَّ فاعلُه؛ أي: مَن يُصْرَف عنه عذابُ يومِ القيامة، فقد ذكر العذابَ في الآية الأولى.

وقوله: ﴿فَقَدْ رَحِمَهُ﴾؛ أي: ﵀.

وقوله تعالى: ﴿وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾؛ لأنَّه دائمٌ لا زوالَ له، وليس كفوزِ الدُّنيا أنَّه يَنقطِعُ.

* * *

(١٧) - ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: إنْ يُصِبكَ اللَّهُ بفقرٍ، أو مرضٍ، أو بلاءٍ، فلا كاشفَ له إلَّا هو.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾؛ أي: بغِنًى، وسَعَةٍ في الرِّزقِ، وصِحَّةٍ في الجسم، فهو مِن عندِه.

وقوله تعالى: ﴿فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن السَّعةِ والضِّيق، وهو تحقيقُ قوله: ﴿أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾، وأنقادَ للَّه، فأُقِرَّ له بذلك، ولا أتَّخِذَ غيرَهُ وليًّا، وهو المالكُ للنَّفعِ والضُّرِّ.

* * *

(١٨) - ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ القهرُ: القدرةُ على الغَلَبة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 33 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.