Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 52

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾؛ أي: يَحمِلون.

قال قتادة: يأتي الكافرَ عملُه الخبيثُ في أقبحِ صورةٍ، وأنتنِ ريحٍ، فيقول له: طالما رَكِبتني في الدُّنيا، فهلمَّ أركبكَ، فيركبُ (¬١) ظهرَه (¬٢).

ونظيرُ الحملِ على الظَّهر ما ذُكِر مِن جعله في العنق، قال تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٣]، وما روي (¬٣): يأتي أحدُكم بالشَّاة في عنقه (¬٤)، وقوله ﷺ: "من غصبَ شبرًا من أرض طَوّقَهُ اللَّه إلى سبعِ أرضين يوم القيامة" (¬٥)، وكلُّ ذلك له وجهان:

أحدُهما: معنى اللُّزوم.

والثاني: أن يُجعلَ يوم القيامة صورةً، فيُحمَل على ظهرِه، أو يُطوَّق في عنقِه تعذيبًا له.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 52 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.